قم بادخال رقم الوتساب و اسمك وسيتم تحويلك للتواصل  مع الدكتور  شخصيا على الوتساب من اجل حل مشكلتك

الأكثر قراءةً

أفضل المبيعات

علامات ممارسة البنت للعادة السرية و طرق التخلص منها

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
علامات ممارسة البنت للعادة السرية و طرق التخلص منها

العادة السرية أو الاستمناء هي إحدى الطرق الشائعة التي يتم اللجوء إليها عندما تزداد الرغبة أو الغريزة الجنسية عند الفتيات أو الرجال بحيث يحاولون من خلالها التخلص من الضغط الجنسي الذي يعانون منه.

ولكن قد يزداد الأمر عن الحدّ الطبيعي بحيث ينعكس الأمر سلبًا على صحة ونفسيّة كل منهما، ونحن في هذا المقال سوف نحاول فهم عملية الاستمناء أو ما يسمّى بالعادة السريّة، ونتعرف على الأعراض والعلامات والأضرار التي قد تصاحبها، إضافةً إلى إيجاد طرق و حلول من أجل التخلص منها.

 ما هو الاستمناء

يمكن تعريف الاستمناء أو العادة السريّة على أنّها نشاط طبيعي يتم من خلاله إجراء تحفيز ذاتي للأعضاء التناسلية من أجل الوصول إلى النشوة أو الذروة الجنسية، و يمكن أن يمارسه الذكور عن طريق لمس أو تدليك القضيب، ويمكن أن تمارسه الإناث عن طريق تحفيز المهبل بواسطة الأدوات الجنسية.

في الحقيقة هناك العديد من الأساطير والشائعات التي تحيط بعملية الاستمناء أو العادة السرية وتُعارضها، والصّحيح أنّ تلك العملية آمنة وصحيّة حيث تُشعِر الشخص بالمتعة وتخلّصُه من التوتر الجنسي المتراكم لديه ولا تسبّب له أي أضرار جسدية أو نفسيّة.

لكن يصبح الأمر غير طبيعي وضار في حال كان هناك إفراط كبير في ممارسة العادة السريّة، إذ من الممكن أن تؤثّر حينها على حياة الإنسان اليوميّة وعلاقاته الإجتماعيّة، ولا ننسى أيضًا أنّ بعض الأديان والثقافات ترفض ما يسمّى بالاستمناء ممّا يؤدي إلى شعور الشخص بالخجل من نفسه.

 

ممارسة العادة السرية

كما ذكرنا فإنّ العادة السرية يتم ممارستها من قبل الذكور والإناث من أجل الشعور بالمتعة وتحسين المزاج والتخلص من الضغط الجنسي والتوتر والقلق النفسي.

أيضًا تمنح العادة السريّة الشخص مزيدًا من الاسترخاء والدخول في نوم عميق بعيدًا عن الأرق واضطرابات النوم.

وفي بعض الأحيان يكون السبب في ممارسة العادة السريّة هو عدم وجود شريك للقيام بالجماع، أو الرغبة في الوصول إلى النشوة الجنسية دون حدوث حمل أو الخوف من الأمراض المنقولة جنسيًّا.

 

أعراض وعلامات ممارسة البنت للعادة السرية

يترتب عادةً على الاستمناء أو ممارسة البنت للعادة السريّة العديد من الأعراض والعلامات التالية:

  • زيادة افرازات المهبل أو خروج سائل منه نتيجة تدفق الدم نحو جدران المهبل
  • انتفاخ منطقة الفرج بما في ذلك المهبل والبظر والأشفار الداخلية والخارجية
  • تغيّر لون الفرج بحيث يصبح أكثر دكانة نتيجة زيادة تدفق الدم نهو المهبل
  • عند الوصول إلى درجة النشوة والاستمناء تحدث هزة الجماع التي يصاحبها سلسلة من تقلصات عضلات المهبل التي تؤدي إلى الشعور بالمتعة 

العادة السرية للنساء

بالنسبة للفتيات أو النساء فإنّ ممارسة الاستمناء أو العادة السريّة تتم بواسطة لمس المهبل أو منطقة البظر شديدة الحساسيّة التي تقع مباشرة فوق فتحة المهبل.

قد تقوم بعض الفتيات في بعض الأحيان بلمس منطقة الثديَين أو الحلمة للوصول إلى النشوة التي يُردنَها، وعادة ما تكون الأنثى هي الوحيدة القادرة على تحديد منطقة الإثارة المناسبة فهي الأدرى بطبيعة جسدها وما تشعر به.

ويترتب على إثارة جسد الأنثى خروج افرازات من المهبل بحيث يصبح أكثر بلَلًا إضافة إلى زيادة حجم شفرتي الفرج وأيضًا يصبح لونها أكثر احمرارًا، و قد تحصل الفتاة عند الوصول إلى مرحلة الاستمناء على هزة الجماع التي يصاحبها العديد المشاعر الممتعة.

 

العادة السرية عند الرجال

كما ذكرنا سابقًا فإنّ ممارسة العادة السريّة أو الاستمناء من قبل الرجال يعني ملامسة أو تدليك أو قرص القضيب من أجل الوصول إلى النشوة وهزة الجماع التي يصاحبها شعور بالمتعة و الراحة.

هناك بعض المناطق الأخرى التي يمكن أن تزيد من الإثارة مثل ملامسة الحلمة أو الشفتين إضافةً إلى تدليك البروستاتا حتّى يحصل الرجل على المتعة المناسبة له.

قد يساعد ايضًا تحريك الركبيتين ذهابًا وإيابًا عند الرجل أو دفعهما إلى الأمام إلى زيادة النشوة و تسهيل عملية الاستمناء.

 

آثار العادة السرية

هناك العديد من الآثار التي قد ترتبط بالاستمناء أو العادة السريّة في حال ممارستها بشكل عنيف وقوي ومستمر، من هذه الآثار ما يلي:

  • الشعور بالألم في حال كان تدليك مناطق الإثارة (سواء القضيب أو المهبل أو غيرها ) عنيف أو مبالغ فيه
  • يؤدي العنف أثناء ممارسة العادة السريّة أيضًا إلى فقدان الإحساس الجنسي أو الضعف الجنسي
  • حدوث تورم خفيف أو وذمة عند الذكور نتيجة الإمساك بالقضيب بقوة أثناء الاستمناء
  • تهيج الجلد الخفيف والذي يحدث عادة بعد ممارسة العادة السرية بقوة و شدّة مبالغ فيها، ولكن يختفي هذا التهيج خلال بضعة أيّام 

أضرار العادة سرية

بدايةً لا بدّ من التأكيد على أنّ العادة السرية لا تسبب أي أضرار جسمية أو نفسيّة، ولكن إذا أصبحت ممارسة العادة أمر قوي وقهري بحيث يصل الأمر حدّ الإدمان أو كان هناك ضغط مبالغ فيه على الأعضاء الداخليّة الجنسيّة، فإنّه من الممكن أن يترتب على ذلك العديد من الأضرار التي تعود بالسلب على الأنثى والذكر على حدّ سواء.

فيما يلي نذكر بعض هذه الأضرار:

  • تعطيل الحياة اليومية و عدم القيام بالعمل أو الأعمال الروتينيّة العادية بالشّكل الطبيعي و الصّحيح
  • تأثّر العلاقات الاجتماعيّة و تجنّب القيام بالمسؤوليات الملقاة على عاتق الشخص
  • الشعور بالذنب و الخجل نتيجة تعارض بعض الأديان والمعتقدات مع القيام بالعادة السريّة أو الاستمناء
  • تقليل الحساسية الجنسية في حال استخدام القوة والعنف أو اللجوء إلى التقنيات المفرطة أثناء القيام بالعادة السرية
  • هناك بعض الدراسات التي تقول أنّ ممارسة العادة السريّة بانتظام و تكرار النشاط الجنسي  يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بسرطان البروستاتا، لكن هذه الدراسات تحتاج إلى مزيد من الدراسات الأخرى الداعمة لها

طرق التخلص من العادة السريّة عند البنات

هناك العديد من الطرق والأساليب والاستراتيجيات التي يمكن أن تلجأ إليها الفتاة أو البنت في حال أضحت العادة السريّة مشكلة يترتب عليها العديد من الأضرار و الآثار السلبية، سنتعرف فيما يلي على أبرز هذه الطرق:

  • تجنب مشاهدة المواقع الإباحية التي تعرض صور وأفلام تساهم في تحفيز الفتاة على ممارسة الاستمناء، حيث ينبغي أن تكون هناك إرادة قويّة تؤدي إلى وضع حاجز يفصل بين الشخص وهذه المواقع مع تقييد الوصول إليها، وهذا قد يساهم في وضع حد للرغبات الجامحة والغرائز المندفعة.
  • الانشغال بشيء مفيد، إذ إنّ قضاء الوقت في شيء يفيد الشخص و تفريغ الطاقة في أهداف جديدة يؤدي إلى تقليل الرغبة في ممارسة العادة السريّة، فمن الممكن مثلًا ممارسة هواية ما تحبّها الفتاة أو تعلم هواية جديدة مثل السباحة أو العزف على آلة موسيقيّة.

أيضًا هناك طرق يمكن اللجوء إليها من أجل التخفيف من أعراض الاستمناء والإحباط المرافق له، ومنها:

  • استشارة أخصائي صحة عقلية متخصص في النشاط الجنسي للفرد، إذ من الممكن أن يكون هناك مشكلة نفسية كاضطراب الوسواس القهري على سبيل المثال والذي يؤدي إلى ممارسة الاستمناء بطريقة مبالغ فيها، وهنا يقوم الطبيب بطمأنة الفتاة وَ وضع استراتيجيات محددة من أجل التغلب على المشاعر السلبية وتعديل السلوك الذي يقود إلى التوقف عن الممارسة، وقد يصف أيضًا العديد من الأدوية والعلاجات إذا استلزم الأمر ذلك
  • البعد عن الوحدة وقضاء مزيد من الوقت مع الآخرين، إذ من الممكن أن تساهم العزلة في زيادة ممارسة العادة السريّة و عدم السيطرة عليها، لذلك يمكن للفتاة أن تنشغل مع الآخرين و تبني شبكة علاقات اجتماعية من خلال الفصول الدراسية أو اللعب في صالة الألعاب الرياضية و التي بدورها تساهم في زيادة تركيز وتوجيه الفتاة وعدم التفكير بممارسة الاستمناء.
  • ممارسة التمارين الرياضية مثل الجري ورفع الأثقال وغيرها من التمارين التي تساهم في تقليل التوتر و الضغط و تفريغ الطاقة الزائدة و الشعور بالراحة و السعادة من خلال إفراز هرمون الأندروفين.
  • البحث عن مجموعة دعم، في حال كانت الثقافة السائدة تمنع وتعارض ممارسة الاستمناء فمن الممكن البحث عن مجموعة دعم أو مجموعة أشخاص يمكنهم مشاركة الفتاة فيما تعاني من مشاكل و تحديات، بحيث تستطيع التعبير عن مخاوفها وإيجاد حلول وطرق و استراتيجيات تساهم في تأقلمها، إضافةً إلى التخلص من شعور الخجل و الخزي الذي يرافقها نتيجة ممارسة العادة السريّة.
  • تحسين الحالة المزاجية عن طريق اللجوء إلى كتابة المشاعر السلبية والأفكار والتي بدورها تساهم في تفريغ الطاقة و الضغط المصاحب للعادة السريّة.
  • أخذ قسط كافي من النوم و تناول طعام صحي بشكل جيد و منتظم من أجل الحفاظ على صحة الجسم والعقل معًا.

هل أعاني من ضعف الانتصاب أو العجز الجنسي؟

اختبار ضعف الانتصاب

هل أنت/ شريكك مصاب بضعف الانتصاب؟ يساعدك اختبار ضعف الانتصاب على تحديد مدى خطورة أعراض ضعف الانتصاب لديك، وكيف يمكنه التأثير على حياتك.
اضغط هنا

شارك هذا المقال

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin

أكمل القراءة

تحميل كتب ثقافية جنسية

قم بادخال رقم الوتساب و اسمك وسيتم تحويلك للتواصل  مع الدكتور  شخصيا على الوتساب من اجل حل مشكلتك